الشيخ محمد علي الأنصاري
396
أهل البيت ( ع ) امامتهم حياتهم
وذكروا أنّه كان له من المصنّفات أربعة وتسعون كتاباً « 1 » . توفّي سنة مئتين وسبع عشرة من الهجرة « 2 » . 2 - أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي : قال عنه النجاشي : « أحمد . . . كوفيٌّ لقي الرضا وأبا جعفر عليهما السلام ، وكان عظيم المنزلة عندهما » « 3 » . ثمّ ذكر كتبه . وقال عنه الشيخ الطوسي : « . . . كوفيّ ثقة لقى الرضا عليه السلام ، وكان عظيم المنزلة عنده ، وروى عنه كتاباً » « 4 » . ثمّ ذكر كتبه . وروى الكشيّ عنه أنّه قال : « دخلت على أبي الحسن عليه السلام أنا وصفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان - وأظنّه قال : عبد اللّه بن المغيرة أو عبد اللّه بن جندب ، وهو بصري - فجلسنا عنده ساعة ، ثمّ قمنا ، فقال لي : أمّا أنت يا أحمد فاجلس ! فجلست ، فأقبل يحدّثني فأسأله فيجيبني ، حتّى ذهب عامّة الليل ، فلمّا أردت الانصراف ، قال لي : يا أحمد ، تنصرف أو تبيت ؟ قلت : جعلت فداك ، ذلك إليك ، إن أمرت بالانصراف انصرفت ، وإن أمرت بالقيام أقمت . قال : أقم ، فهذا الحرس ، وقد هدأ الليل وناموا . فقام وانصرف فلمّا ظننت أنّه قد دخل ، خررت للّه ساجداً ، فقلت : الحمد للّه ،
--> ( 1 ) انظر : رجال النجاشي : 326 ، والفهرست ( للشيخ الطوسي ) : 266 . ( 2 ) انظر رجال النجاشي : 327 ، الترجمة 887 . ( 3 ) رجال النجاشي : 75 ، الترجمة 180 . ( 4 ) الفهرست ( للشيخ الطوسي ) : 36 ، الترجمة 72 .